الاحد, 14 ربيع الثاني, 1429
|
السيد إبراهيم بن جابر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة لـ''الخبر''
مشاريع إعمار أثمرت ويرتقب أن تصل قرابة 30 مليار دولار ومشكل العقار عطّل انطلاقها /مجمع دبي يقيم مركبا للألومنيوم ببني صاف بـ 5 مليار دولار |
|
عتبر السيد إبراهيم بن جابر، أن الاستثمارات العربية الفعلية تبقى هي الأهم في الجزائر، بدليل أن الشركات المصرية تأتي في مقدمة المستثمرين غير الجزائريين بأكثـر من 6 مليار دولار مع ارتقاب ارتفاع القيمة. وكشف عن جملة من المشاريع المرتقبة والتي بلغت مرحلة النضج وهي مشاريع إماراتية وكويتية ومصرية في قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات والزراعة. أوضح رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، الذي نزل أمس، ضيفا على ركن ''فطور الصباح'' الذي تنظمه ''الخبر'' ''لقد كانت الاستثمارات العربية متواضعة وذلك لعدم نجاحنا في التعريف بأنفسنا وبالسوق الجزائرية والفرص المتاحة، فخلال الثمانينيات لم يكن هنالك تواجد فعلي سوى بنك البركة، وخلال السنتين الماضيتين لاحظنا بأن الدول العربية لا تعرف الكثير عن الجزائر، لأننا لم نقم كما يجب للترويج والتعريف عن واقع السوق وإمكاناته''. ولاحظ بن جابر ''بدأت الأمور تتغير مع انعقاد المؤتمر الاقتصادي الأول بمشاركة الغرفة والاقتصاد والأعمال اللبنانية ووزارة المساهمات والتجارة. وبعد2001 سجلنا اهتماما أكبر، لدرجة أضحت الاستثمارات العربية في ظرف قصير الأهم في الجزائر وعلى رأسها المصرية بحجم فاق 6 مليار دولار وهي مرشحة للزيادة، خاصة وأن لدينا طلبات متزايدة من مؤسسات مصرية للتأشيرات وعروض أيضا لتوجيههم. وقد سجلنا من بين العروض تلك الخاصة بمجموعات عائلة موسى وبهجت والمقاولون العرب، فقد طلبت مجموعة بهجت مساحات لتطوير السياحة والخدمات على مساحة مليوني متر مربع أو حوالي 200 هكتار، إلى جانب مجموعة فيلفلة. واعتبر بن جابر أن نجاح مجموعة أوراسكوم وتمكّنها من ضخ جزء من أرباحها في مشاريع الإسمنت وتحويل جزء منها شجّع الشركات العربية الأخرى. وسجل بن جابر أن مشاريع كل من مؤسسة ''إعمار'' و''القدرة'' دخلت مرحلة التجسيد بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بالنسبة لإعمار بقيمة 5,5 مليار دولار. مشيرا بأن قيمة المشاريع يمكن أن تصل حوالي 30 مليار دولار، ليعيد التذكير بأن مشروع واحد هو مشروع محطة آغا هو الذي عرف تأخرا لاعتبارات خاصة. وشدد بن جابر ''قضية إعمار واضحة، فالإشكال المطروح جزائري- جزائري، مرتبط بمشكل العقار، مما أدى إلى تعطيل انطلاق المشاريع. لقد حصلت المجموعة على مساحة 400 هكتار في منطقة سيدي عبد الله وهم طالبوا بمساحات أكبر، وقد تم التوقيع على مذكرة التفاهم مع وزارة الصناعة الشهر الماضي بقيمة 5,5 مليار دولار، إلا أنها يرتقب أن ترتفع إلى 30 مليار دولار''. كاشفا عن ارتقاب حل مشكل العقار بالنسبة للواجهة البحرية بعد أن طرح إشكال في المساحات الخاصة بأملاك الدولة والأملاك البحرية، إذ طلب الإماراتيون مسارا بطول 300 متر في البحر. بالمقابل كشف بن جابر عن الشروع في تجسيد مشاريع مجموعة القدرة وهي مشاريع سياحية وخدماتية، فضلا عن مشاريع إماراتية أخرى فلاحية مثل إنتاج الحليب. ومن بين المشاريع القائمة، تلك الخاصة بمصنع الألومنيوم ببني صاف لمجمع دبي بـ 5 مليار دولار ومشروع القدرة المندمج الذي يسمح بإنتاج عدة تجهيزات صناعية مثل الآلات الخاصة بمصانع تحلية مياه البحر والصناعات البحرية بقيمة مليار دولار ومشروع سياحي بسيدي فرج على مساحة 5,8 هكتار يتضمن مركزا تجاريا ومجمعا فندقيا. في ذات السياق، تطرّق بن جابر، لسلسلة من المشاريع التي عرضتها شركات كويتية ومصرية، من بينها مجموعة المركز الكويتية، للمساهمة في إنجاز محطة تحلية مياه البحر، فضلا عن مشاريع لبيت التمويل الكويتي وهي شركة برأسمال مليار دولار وتضم 12 شركة قام الوفد بزيارتين للجزائر وقدموا طلبا لإنشاء بنك إسلامي، إلى جانب مشاريع أخرى مثل مشروع ''بدر'' لشركة ''غراند'' وهو مشروع سياحي على 300 هكتار بعين طاية، حيث لاحظ هؤلاء بأن نسبة القروض الاستهلاكية في الجزائر متواضعة، فيما طلبت الشركات المصرية مساحات عقارية، إضافة إلى مشروع العزي للحديد بمنطقة بلارة، ودعوا لتفعيل المجال المشترك الذي يترأسه المقاولون العرب. وكشف بن جابر، أخيرا، عن ارتقاب تجسيد البابطين لمشروعين على الأقل في الجزائر، ويتمثل في إنشاء شركة للنقل الجوي الداخلي ومصنع للجبس بالأغواط. |
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية