| النجاح قوة وعزيمة.. والفشل ضعف وهزيمة dar_elbhoth@hotmail.com | ||
|
الناجح: دائمًا يتابع عمله، ويلازم فعله، ويقيس جهده، والفاشل غالبًا ما يهمل عمله ولا يتابع ما هو مطلوب منه، ويكل ذلك إلى غيره.
الناجح: مؤمن بربه متوكل على خالقه مؤتمر بأمره، مطمئن إلى عدله، والفاشل: مضيع لإيمانه، متفلت عن طاعته، قلق في نفسه وعمله.
الناجح: يخطط لأهدافه ويضع السياسات والقواعد التي يسترشد بها في تحقيق هدفه، والسياسات التي تضع البدائل المتاحة للتنفيذ، والفاشل: يميل إلى الارتجال والعفوية، ولا يفكر في وضع سياسات معينة للتنفيذ، ويعتبر الصدف والحظوظ مقياسًا.
الناجح: يعرف إمكاناته وقدراته ويعمل على الاستغلال الأمثل لها، والواقعية محترمة عنده، والزمن والوقت عنده جزء من رأس ماله الذي لا يحب أن يبدده، والفاشل: يجهل إمكاناته وقدراته ولا يستطيع استغلال المتاح منها، والزمن والوقت لا يدخلان في حساباته ولا يقدرهما، ويريد أن يتمتع بهما على أفضل ما يرام..
الناجح: عنده وضوح رؤية، ومرونة ووعي يؤهله للمناورة ومغالبة الأمور وتطويعها لتحقيق هدفه، والفاشل: مصاب بعمى البصيرة، فاقد للوعي لا يستطيع فهم نواميس الكون أو العمل على تطويعها لمراده.
الناجح: عنده الإجابة عن تلك الأسئلة من نحن؟، من خصمنا؟، ماذا نريد؟، كيف نستطيع تحقيق ما نريد؟ ما الأهداف المرحلية التي يمكن أن تحقق الهدف العام؟ ما الذي نحتاجه من دعم وأدوات ووسائل للوصول إلى الهدف؟ متى نبدأ أو متى ننتهي ومن هم رجال المرحلة وما مميزاتهم وخبراتهم؟، والفاشل: لا يستطيع أن يجيب عن تلك الأسئلة، وإنما يحتاج إلى ملقن ومتحدث ومراءٍ ومادح وشيء يلهو به ويمتع هواه، وصدق الله: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لاَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ (التوبة: 46).
النجاح: إبداع وإتقان وتميز وعزائم متقدة وتوفيق من الله سبحانه وتعالى، والفشل: رسوب وتسيب وقنوط وعجز وتخلف، وعدم توفيق والعياذ بالله.
النجاح: قوة مشتعلة وهائلة في الناجحين، ورسوم هامدة وكامنة في الفاشلين.
النجاح: شعور بالمسئولية عن النفس وعن الآخرين، وتأثير في الواقع وتغيير في الشعور إلى الدافعية وأخذ زمام المبادرة، والفشل: عدم شعور بالمسئولية، واستنامة للظروف والواقع المنهار وشعور بالسلبية والإحباط.
النجاح: أن تكون مُصرًّا على ما يجب عليك أن تفعله، وتكون عندك المهارة أن تعرف كيف تفعله، فالمعرفة وحدها لا تكفي ولا بدَّ أن يصاحبها تطبيق، والاستعداد وحده لا يكفي ولا بدَّ أن يصاحبه فعل وعمل، والفشل: ألا يكون عندك إصرار على ما ينبغي عليك أن تفعله أو مهارة لإنجازه، وأن تكتفي بالمعرفة دون تنفيذ، وبالأماني دون التقدم والصبر والكفاح.
النجاح: تعاون وإصلاح وحب، فتعلم كيف تزيد من رصيد الثقة لدى الآخرين، وحاول أن تفهم الآخر أولاً، واحذر من تراكم الصغائر والكراهيات، ساعد الآخرين على فهمك، استغل كل مشكلة لزيادة رصيد الثقة والنجاح، وادع الله أن يقوِّي ظهرك، لا أن يخفف حملك، فأمتنا تحتاج إلى الرجال والمجاهدين، لمقاومة الأشرار المغيرين، ورفعة المتخلفين الهابطين، والأخذ بأيدي المتساقطين الضالين، وإرشاد الظالمين الباغين، وإنهاض الفاشلين المتعثرين، عسى الله أن يأتي بالفتح المبين والنصر المبين، وسلام على الناجحين، والحمد لله رب العالمين.









