الاستثمارات العربية بالجزائر

مدونة تهتم بالاستثمارات العربية بالجزائر وتدافع عنها


سامي البدر في ذمة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان لله وان اليه راجعون ولا حول ولاقوة الا بالله
 نعزي انفسنا وعائلة الفقيد الجناعي الكرام والكويت عموما بفقيدها
 سامي البدر وان لله وان اليه راجعون ....

ونحن في موقع الكوادر البشرية تالمنا كثيرا لهدا المصاب الجلل ولانقول الا مايرضى ربنا
لما لا وكنا نعول عليه كثيرا في مشاريعه التي كان ينوي تشييدها بالجزائر...
نتمنى ان يكون خير خلف لخير سلف
والله المعين
أخوكم محمد قدار
مدير موقع الكوادر البشرية
ومدونة  الاستثمارات  العربية بالجزائر

(0) تعليقات


سامي البدر في ذمة الله

5-6 مليارات دولار أصول شركة واحدة
الكويتي سامي البدر رائد الاستثمار يرحل بعد عطاء مديد

دبي-جمعة عكاش 

توفي عن عمر يناهز الخمسين عاما (1958-2008) رجل الأعمال الكويتي سامي البدر الجناعي بعيد فترة قصيرة من إدخاله المشفى، وشكلت وفاته صدمة للمجتمع الكويتي والخليجي والعربي لما هو معروف عنه من ثقل في وسط مجتمع الأعمال.

ويعد البدر رائدا من رواد صناعة الاستثمار الإسلامي في المنطقة، ومكون واحدة من أهم الإمبراطوريات الاقتصادية امتدت حدودها من الشرق الأوسط إلى شمال القارة الإفريقية، وضمت بين ذراعيها مجموعة "المستثمرون الدولية القابضة" تضم نحو 20 شركة أهمها جراند العقارية.

عودة للأعلى

حياته

أنهى الفقيد سامي البدر دراسته الجامعية في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1980، وحينها كان يعمل في عالم المال والأعمال كمستثمر صغير، لكنه بعد التخرج مباشرة عمل مع أكبر مؤسسة مالية إسلامية في حينها، وهي بيت التمويل الكويتي، براتب 500 دينار كويتي، وقد تدرج سريعا في مناصبه من موظف كاونتر إلى أن أصبح مديرا لإدارة الائتمان، وقد تعلم منها الكثير في عالم الصيرفة والأعمال.

وبعد غزو الكويت، انتقل للعمل مع رئيس مجموعة دلة البركة الشيخ صالح كامل، فأصبح العضو المنتدب لبنك دلة البركة البحرين، وأسس محفظة إعمار الكويت برأس مال 500 مليون دولار، وقد عمل لدى مجموعة دلة البركة لمدة عامين ونصف العام.

عودة للأعلى

وبدايات عمله

وحول بدايات عمله المستقل كان الفقيد سامي البدر خص موقع الأسواق.نت منذ أشهر بمقابلة تحدث فيها عن حياته ومراحل صناعته لامبراطوريته الاقتصادية، وخططه المستقبلية، وعُد ذلك أول وآخر حديث له من هذا النوع. اتسم الحديث بالصراحة والواقعية، وقال حينها: "لقد بدأت بتأسيس شركة مجموعة "المستثمرون القابضة" برأس مال قدره 33 مليون دولار، بمشاركة الشيخ صالح كامل والحكومة الكويتية، ونجحنا في إبرام صفقات وعقود، وإنجاز مشاريع وتحالفات هامة، لكن الخلافات داخل الكيان أدت إلى سيطرة القطاع الخاص عليه عام 2002، وهو ما يعد تزامنا مع حركة الخصخصة في حينها، وكانت بداية لمرحلة جديدة".

الشركة التي أسسها البدر تدير في الوقت الحاضر أصولا تبلغ قيمتها أكثر من 6 مليارات دولار، باستثمارات متنوعة في دول الخليج العربي والمنطقة الإقليمية وشمال ووسط القارة الإفريقية، وشركات عديدة تعمل في القطاعات الاستثمارية والمصرفية والعقارية واللوجستية والطاقة وغيرها.

عودة للأعلى

شهادات

لقد كرس البدر وفقا لما يرويه عنه مقربون ورجال أعمال عاصروه أو كانوا شهودا على حياته ومسيرة أعماله بأنه عقل مدبر ومفكر مبدع ومتميز في الاقتصاد الإسلامي، وأن الاقتصاد الخليجي خسره، لكنه لم يخسر إنجازاته التي ستترك أثرا طويلا.

(0) تعليقات


بن لادن يرغب في مقابلة بوتفليقة أكتوبر المقبل

بن لادن يرغب في مقابلة بوتفليقة أكتوبر المقبل

  حاوره: مصطفى دالع

كشف اللاعب الدولي الجزائري السابق سفيان مزياني ومدير شركتي رونا وغاد عن مشاريع عقارية ينوي إنجازها بالشراكة مع رجل الأعمال السعودي طارق بن لادن في كل من المدينتين الجديدتين بوينان وبوغزول، فضلا عن رغبته في بناء مدينة عملاقة تتربع على مساحة كبيرة تصل إلى 30 ألف هكتار، وأشار سفيان مزياني في الحوار الذي أجرته معه جريدة المستقبل على هامش انعقاد معرض الجزائر الدولي أن إنجاز مشاريع بهذا الحجم تتطلب موافقة سياسية من أعلى مستوى وهو ما جعله يسعى لتنظيم لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد شهر رمضان المقبل في أكتوبر القادم.   

المستقبل: من كرة القدم إلى عالم المال والأعمال، واللعب مع الكبار في ميدان الاستثمار، فما قصة هذا الانتقال؟

سفيان مزياني: احترفت لعب كرة القدم في فرنسا وألمانيا لمدة عشر سنوات في بطولة القسم الثاني "البندسليغا 2"، وفي 1990 استدعاني المدرب الوطني كرمالي للفريق الوطني قصد المشاركة في كأس إفريقيا للأمم ولعبت مقابلة ودية مع إيطاليا، لكني أصبت مع فريقي الألماني في البند سليغا 2 ولم تسمح لي إصابتي من المشاركة في كأس إفريقيا للأمم التي فازت بها الجزائر آنذاك وضاعت مني فرصة تاريخية لا تعوض، وفي 1992 انتقلت إلى الإمارات العربية المتحدة وقررت الاستقرار بها بالنظر إلى حالة التطور والازدهار التي كانت تعيشها على عدة ميادين وانفتاحها على التجارة الدولية، حيث أسست شركة لتصدير واستيراد المقتنيات الرياضية من ملابس وأحذية وكرات وتجهيزات رياضية من الصين وأعيد تصديرها عبر الإمارات العربية المتحدة إلى كل من الجزائر وإيران ودول أخرى.

كيف فكرت في التحول من تاجر متخصص في استيراد وتصدير المقتنيات الرياضية إلى رجل أعمال مهتم بالاستثمار في قطاع العقار؟

تجربة الإمارات العربية المتحدة في ميدان العقار أذهلتني وأردت أن أنقل هذه التجربة إلى الجزائر بحكم إقامتي لسنوات طويلة في الإمارات وربطي لشبكة علاقات مع العديد من رجال الأعمال في منطقة الخليج والخبرة التي اكتسبتها في ميدان المال والأعمال دفعتني للتفكير في كيفية جعل الجزائر تستفيد من التجربة الإماراتية في الميدان العقاري الذي يعرف طفرة في المنطقة.

ما هي طبيعة مشاريعك مع الأمريكيين؟ 

أقمت شراكة مع مؤسسة أمريكية معروفة تدعى "آم جي في دبليو جي في" وأسسنا شركة تدعى "غاد" متخصصة في التخطيط والدراسات العقارية والاستثمارية.

هل لديكم مشاريع مع الأمريكيين في الجزائر؟

لحد الآن شركاؤنا الأمريكيون مازالوا مترددين في الاستثمار بالجزائر، ومع ذلك لديهم شركة أخرى مع شريكين أحدهما تونسي والآخر جزائري وستتكفل هذه الشركة بإنجاز مركب سياحي ببودواو غربي ولاية بومرداس. 

ماذا عن مشاريعكم العقارية مع رجل الأعمال السعودي طارق بن لادن؟

لقد وقعت شركة رونا التي أسستها في 2005 في دبي مذكرة تفاهم مع شركة "الشرق الأوسط للتطوير" في دبي المملوكة لرجل الأعمال السعودي طارق بن لادن لإنشاء مدينة جديدة في الجزائر، وبعد الحصول على الموافقة الرسمية من السلطات الجزائرية سننشئ شركة مشتركة بالجزائر لإنجاز العديد من المشاريع العقارية.

أين وقع اختياركم لبناء هذه المدينة الجديدة؟

الدولة الجزائرية اقترحت علينا المدينة الجديدة في بوينان بالبليدة بالإضافة إلى المدينة الجديدة في بوغزول المرشحة لتكون عاصمة للجزائر، وطلبوا منا تقديم مخطط الجدوى "ماستر بلان"، وقد أحضرنا المخطط الخاص بالمدينة الجديدة "بوينان" وعرضناه مؤخرا على وزارة السياحة.

هل ستتكفلون بإنجاز المدينة الجديدة بوينان بكامل المرافق بما فيها البنية التحتية، أم ستقتصرون على إنجاز جانب محدد فقط؟

المدينة الجديدة لبوينان تتربع على مساحة تقدر بـ 1670 هكتار وقد استحوذت مجموعة شركات كورية على 670 هكتار ستنجز عليه مشاريع سكنية وفنادق من خمس نجوم ومرافق سياحية، في حين سيتبقى 1000 هكتار سنتولى نحن بالشراكة مع بن لادن على استغلال ربع هذه المساحة أي 250 هكتار لإنجاز شقق سكنية ومدارس ومسجد ومركز تجاري ضخم من الطراز العالمي، وحديقة ترفيه، وملحقات إدارية كمقرات البلدية والشرطة والدرك والحماية المدنية، بالإضافة إلى ملعب غولف من 18 حفرة ومركب رياضي عالمي أولمبي سيشرف عليه رياضيون كبار مثل رابح ماجر وبويش المؤطرين في جمعية رياضية تضم لاعبي التسعينات خاصة أولئك الذين فازوا بكأس إفريقيا للأمم في 1990.

ألن تضم مشاريعكم في بوينان فنادق كبيرة من خمس نجوم؟

بعد اطلاعنا على المشاريع التي ينوي الكوريون إنجازها في بوينان وجدنا أنها تضم إنجاز فندق من خمس نجوم، وليس من الحكمة أن ننجز في مدينة واحدة فندق راقي من نفس الحجم، لذلك فكرنا في إنجاز فنادق من ثلاث نجوم ونجمتين تكون معقولة الأسعار على اعتبار أن معظم الجزائريين إمكانياتهم المادية محدودة، وفنادق متوسطة الحجم هي الأنسب للرياضيين بالأخص.

كم ستبلغ قيمة استثماراتكم في بوينان؟

مجموع هذه الاستثمارات في بوينان لوحدها ستصل إلى مليار أورو أو ما يعادل 1.5 مليار دولار.

طارق بن لادن تحدث عن رغبته في إنجاز مدينة عملاقة بالجزائر يستثمر فيها 50 مليار دولار، فهل ستستثمرون هذا المبلغ في المدينة الجديدة بوغزول التي سينجز كونسوسيورم كوري بنيتها التحتية؟

الشيخ بن لادن يتكلم عن استثمار ضخم بـ50 مليار دولار لإنجاز مدينة عملاقة، ومساحة المدينة الجديدة لبوغزول لا تتجاوز 2200 هكتار وهذا قليل جدا، فمشاريع بهذه الضخامة بحاجة إلى مساحة واسعة جدا تبلغ 20 ألف إلى 30 ألف هكتار، وهذا يحتاج إلى قرار سياسي، والشيخ بن لادن يرغب في مقابلة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لمناقشة هذا الأمر، ونحن نجري اتصالاتنا في هذا الشأن لترتيب موعد مع الرئيس بعد شهر رمضان المقبل بإذن الله أي في أكتوبر القادم.

هل سبق لبن لادن أن أنجز مدينة عملاقة بالحجم الذي تتحدثون عنه؟

 الشيخ بن لادن وقع منذ شهرين على عقد لإنجاز مدينتين في كل من اليمن وجيبوتي وربطهما بأكبر جسر في العالم للسيارات والقطارات السريعة على طول 28 كيلومتر، بحيث يصل القارتين الآسياوية والإفريقية ببعضهما البعض، وسيبلغ حجم الاستثمارات في هذا المشروع المتكامل 120 مليار دولار (أقل بقليل من الناتج الداخلي الخام للجزائر).

رشحت معلومات تؤكد أن السلطات الجزائرية عرضت عليكم المدينة الجديدة "المنيعة" بغرداية لكن طارق بن لادن تحفظ على المكان رغم أنها ذات مساحة واسعة ومرشحة لتكون مدينة سياحية نموذجية في شمال الصحراء؟ 

المنيعة أعرفها جيدا، هي منطقة بعيدة عن العاصمة، والاستثمار فيها في الوقت الحالي مازال مبكرا، لذلك نفضل الاستثمار في بوغزول فهي لا تبعد عن العاصمة سوى بنحو 160 كيلومتر، ولا أعتقد أن الشيخ بن لادن يفكر جديا في الاستثمار بالمنيعة.    

هل يوجد في أجندتكم مشاريع أخرى؟

أنوي إنجاز مشاريع عقارية صغيرة من خلال شركة رونا بدون الحاجة إلى الشراكة مع مؤسسات أخرى حيث لن يتجاوز حجم المشروع الواحد 120 وحدة سكنية.

كيف تفسرون انفتاح السلطات الجزائرية مؤخرا على الاستثمار العربي في القطاع العقاري والسياحي والأشغال العمومية مقارنة بالسنوات السابقة؟

في السابق لم تكن الجزائر تملك أموال كثيرة تسمح لها بإنجاز مشاريع كبيرة، وكنا خلال هذه المدة نفتقد للخبرة في الكثير من المجالات ومن بينها المشاريع العقارية الأشغال العمومية من جسور وأنفاق وغيرها، ولكن مع ارتفاع أسعار النفط وتحقيق الجزائر لوفرة مالية غير مسبوقة تشبه تسونامي الذي تدفق على خزينة الدولة، وهو ما دفعنا للجوء إلى الشركات الأجنبية التي تمتلك الخبرة لإنجاز المشاريع في مختلف القطاعات، غير أن طبيعة العقلية الجزائرية لا تسمح لنا بتطوير بلادنا بشكل سريع كما حدث مع الإماراتيين، فالكثير من المشاريع تعطلت بسبب مشكل نزع الملكية ورفض المواطنين التنازل عن أملاكهم العقارية لأن قيمة التعويض التي تقدمها لهم الدولة أقل من القيمة التي تبيع بها للمستثمرين والمرقين العقاريين الذين يبيعونها بعد ذلك بسعر أعلى بكثير، وهو ما تسبب في تعطيل مشاريع شركة إعمار والعديد من المشاريع الأخرى. 


 

(0) تعليقات


أويحيى يرفع تقريرا للرئيس بوتفليقة حول مشاكل المستثمرين

وزارتا طمار ورحماني في دائرة الاتهام

كشفت مصادر موثوقة أن رئيس الحكومة، السيد أحمد أويحيى، راسل الهيئات المختصة بالاستثمار، وفي مقدمتها وزارة المساهمات وترقية الاستثمار، بغية إعداد تقرير مفصل حول المشاريع الاستثمارية المعطلة، وتوضيح أسباب بقائها رهينة أدراج وكالة تطوير الاستثمار وفي وزارة طمار، وذلك بغرض ''التكفل بها وتصحيح الوضع بإزالة العقبات التي تعترضها''.
أوضحت نفس المصادر أن أويحيى، العائد بعد عامين من خروجه من قصر الدكتور سعدان بتهمة عرقلة الاستثمار العربي، ''صدم لتراكم الملفات والشكاوى التي يطالب أصحابها بالرد إما (بنعم أو لا)''. مضيفا أن ''الشكاوى'' تشترك في أن أصحابها ''ينتظرون ردودا رسمية على ملفات استثماراتهم التي تقدر قيمتها بعشرات الملايير من الدولارات''، وأن ''أويحيى حاول طمأنة أصحاب هذه المشاريع متعهدا بمعالجة مشاكلهم طبقا للقانون وفي أقصر مدة ممكنة''.
وفي السياق نفسه، أشارت المعلومات إلى أن رسالة أويحيى ''أربكت مصالح الوزير طمار والهيئات التابعة له''، خاصة أن تراخيص مشاريع الاستثمار مرهونة بموافقة المجلس الوطني للاستثمار الذي يتكفل طمار بإعداد جدول أعماله، تمهيدا لعرضه على رئيس الحكومة الذي يترأس دوراته المخصصة لإصدار التراخيص التي تعتبر شرطا أساسيا للحصول على الامتيازات والتسهيلات التي يمنحها قانون الاستثمار. وأكدت المصادر أن ''أويحيى سيقدم لرئيس الجمهورية، بمناسبة انعقاد اجتماع مجلس الوزراء، غدا، حصيلة عن الوضعية التي وجد عليها الحكومة والملفات العالقة وتنتظر حلولا عاجلة، وفي مقدمتها الاستثمارات المعطلة في القطاعات السياحية والإسكان والبنى التحتية''. وحسب وثيقة رسمية تحصلت عليها ''الخبر''، فإن المشاكل التي تعيق تجسيد المشاريع العربية المقدرة قيمتها بـ50 مليار دولار، مرتبطة أساسا بثلاثة قطاعات هي السياحة وأملاك الدولة وبطء مصالح وزارة المساهمات وترقية الاستثمار في معالجة الملفات وبرمجتها في دورات المجلس الوطني للاستثمار.
وفي هذا الإطار، ركزت تقارير رفعت إلى أويحيى، قبل أيام، من ''جهات مكلفة بالاستثمار''، على انتقاد الإجراءات البيروقراطية التي تعيق الحصول على موافقة المجلس الوطني للاستثمار المطلوبة من أجل تملك الأراضي المخصصة للمشاريع السياحية، والتي هي خالية من الموانع القانونية. كما تشير نفس الوثيقة إلى عدم تحويل ملكية الأراضي على الرغم من موافقة مجلس الاستثمار عليها وإبرام مذكرة تفاهم حولها مع الجهات الوصية. ومن المشاكل المطروحة أيضا، تأخر عملية نزع ملكية الأراضي، ما يجعل انطلاق أي مشروع مستحيلا مثلما هو حاصل مع مشروع ''دنيا بارك'' بالرياح الكبرى، وهو مشروع سياحي وبيئي متكامل ظلت وزارة تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة ترعاه مثله مثل عدة مشاريع في العاصمة، ووعدت أثناء جلسات السياحة في فيفري الماضي بأن تكون سنة 2008 موعدا لإطلاقها. بالإضافة إلى ذلك، نقرأ في أحد التقارير أن ولاية الجزائر عوض أن تقترح عقارا صناعيا على المستثمرين، فإنها اقترحت أراضي فلاحية لا تسمح القوانين باستغلالها في مشروعات صناعية أو سياحية، بالإضافة إلى رفض وزارة البيئة إتمام عملية تطهير وادي الحراش الذي يعيق إطلاق مشروع ''خليج العاصمة'' لشركة عربية. وإن أبدت تفاؤلا مشوبا بالحذر من إمكانية نجاحه في تدارك ما أسماه أويحيى نفسه، على هامش اختتام البرلمان لدورته الربيعية الثلاثاء الماضي، ''تأخرا في وتيرة مشاريع حساسة''، فإن المصادر تتوقع أن ينتهي أويحيى من ''تصحيح الأوضاع قبل نهاية .''2008 

(0) تعليقات


رجل الأعمال المصري ساوريس :...أبرز وجوهه.. الاستثمار العربي يكسر الحصار الغربي على الجزائر

طباعة ارسال لصديق

 

Image رهان بوتفليقة على المال العربي يثبت نجاحه

 

 

كشفت أرقام صدرت قبل يومين ارتفاعا محسوسا في صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات، ويسجل المتتبعون منذ مدة انتعاشا نوعيا في النشاط الاقتصادي الذي لا يعتمد على إنتاج وتصدير النفط، واعتبرت أوساط مراقبة ذلك الارتفاع وهذا التحسن مؤشرا جيدا على نجاح سياسة الانفتاح الاقتصادي التي اعتمدها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ بلوغه كرسي المرادية قبل تسع سنوات، وكذا نجاح رهانه على الاستثمار العربي الذي حقق نتائج أكثر من مُرضية في الجزائر، ونحج في كسر ما يمكن وصفه بالحصار الغربي عل الجزائر·

فرض عدد من رجال الأعمال والاقتصاد العرب أنفسهم في السوق الوطنية، وأصبحوا رقما لا يمكن للمعادلة الاقتصادية الجزائرية الاستغناء عنه، وأصبحت شركات عربية عديدة توفر  ـ بالإضافة إلى مناصب الشغل لعشرات الآلاف من الجزائريين ـ خدمات هامة أكدت أن رهان برنامج الرئيس على الاستثمارات العربية كان في محله·

ساوريس يرفع التحدي

رفع رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساوريس تحدي الاستثمار في الجزائر بواسطة شركته الكبرى >أوراسكوم< التي لم تلتفت إلى سياسة التخويف الأمني التي انتهجتها كثير من الدوائر الغربية، لتي حاولت تصوير الجزائر >بقعة للحرب<، وخطرا على الاستثمارات، ولم ينتظر ساوريس إلا بضع سنوات حتى أصبحت شركة >جيزي< للهاتف النقال التي تتفرع عن الشركة الأم >أوراسكوم< هي الأولى في الجزائر من حيث عدد المشتركين، وأيضا من ناحية الخدمات المقدمة·

ويُرجع المتتبعون نجاح >جيزي< في انتزاع موقع الصدارة في سوق النقال في الجزائر رغم حدة المنافسة إلى توفر جميع عوامل النجاح، من إرادة اقتصادية قوية في أعلى مستويات صنع القرار في >أوراسكوم<، إلى القدرة على تجسيد هذه الإرادة بفضل حنكة حسان قباني وفريقه، مرورا بالسياسة الاتصالية الناجعة التي يسهر على تنفيذها مثقف معروف في الوسطين الأدبي والإعلامي إسمه حميد فرين·

ويرى مختصون أن نجاح استثمارات ساوريس في الجزائر، يعود كذلك إلى البعد الاجتماعي في الخدمات التي تقدمها >جيزي<، والتي تحرص على >مفاجأة< زبائنها بعروض متميزة، آخرها عرض يسمح للجزائريين بالحديث مع أقاربهم ومعارفهم في فرنسا بأخفض ثمن متوفر في السوق على الإطلاق، وكذلك إلى المبادرات الخيرية التي أصبحت ميزة هامة من ميزات >جيزي< التي سبقت غيرها إلى >فعل الخير< من خلال عدد من المبادرات مثل >المستشفيات المتنقلة< والحملة التضامنية التي تمت بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، ومبادرات أخرى تحرص >جيزي< على عدم الترويج لها كثيرا تنفيذا للسياسة العامة لأوراسكوم التي تتحدث مصادر عديدة عن إقدامها على عمليات خيرية كثيرة في عدة بلدان دون الإشارة لها·

استثمارات ''إعمار''

تغير وجه الجزائر

إضافة إلى >أوراسكوم< التي تألقت بقوة في عالم الاتصالات الهاتفية وحتى مجال صناعة الإسمنت، ومجالات أخرى، نجحت مجموعات اقتصادية عربية أخرى في فرض نفسها في السوق الجزائرية، منها مجمع >إعمار< الإماراتي الذي دخل السوق الوطنية بقوة من خلال استثمار عشرات الملايير، معلنا أنه لن يتردد في >ضخ< 40 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الجزائري خلال السنوات الخمس القادمة·

جاء ذلك بعد أن أشيع احتمال انسحاب المجمع الإماراتي إعمار من ساحة الاستثمار الوطنية، وبعد أن اتخذ رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم ووزراء القطاعات المعنية باستثمارات إعمار، يتقدمهم وزير الصناعة وترقية الاستثمار، عبد الحميد تمار، إجراءات لصالح المشاريع الاستثمارية لهذا المجمع، تجسيدا لسياسة وبرنامج رئيس الجمهورية، لتشجيعه على الانطلاق في تجسيد مشاريعه الطموحة التي من شأنها إبهار العالم، مثلما أكده رئيس مجلس إدارة مجمّع >إعمار<، محمد علي العبار، لدى زيارته الجزائر قبل بضعة أشهر عندما ذكر أنّ الدراسات قطعت شوطا متقدما، وأن إنجاز مشاريعه على وشك أن يبدأ، ووعد يومها بأن بتغيير ملامح عاصمة الجزائر، من خلال تطوير الواجهة البحرية لمدينة الجزائر، عن طريق مخطط سمي >جون الجزائر< يهتمّ بإعادة تهيئتها وإقامة بنايات عصرية على طراز البنايات التي تزيّن مدينة دبي، حيث يسعى المجمع لإنشاء فنادق راقية وأبراج للأعمال وعمارات سكنية من النوع الممتاز ومحلات تجارية عصرية ومساحات للفسحة والتسلية·

وستقوم >إعمار< كذلك بإعادة تأهيل المحطة المركزية للسكك الحديدية >آغا< بوسط العاصمة لتصبح أهم قطب للمواصلات في الجزائر العاصمة، وسيتم إحاطة المحطة بعدد من المرافق الضخمة بينها فندق فخم وثلاثة أبراج ومركز تجاري ضخم، كما ستقوم بإنشاء مدينة سياحية وأخرى للصحة بالعاصمة مرتبط بمشروع مركب سياحي بشاطئ العقيد عباس، إضافة مشروع مدينة الحظيرة المعلوماتية في >سيدي عبد الله<·· والبقية تأتي··

الكاتب/ سفيان عبد الجليل   
01/07/2008
جريدة الاخبار

(0) تعليقات


الاستثمارات الإماراتية بالجزائر تتجاوز 50 مليار دولار في 2010

كشف أمس وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري، أن الاستثمارات الإماراتية المباشرة بالجزائر ستتجاوز50 مليار دولار خلال الفترة الممتدة ما بين 2006 و2010، في قطاعات الخدمات والصناعة والطاقة، كما سيتم توسيع الاستثمار في قطاع الزراعة لمواجهة أزمة الغذاء العالمية.

image

  • * ممثل شركة "إعمار" يغيب عن اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية الإماراتية
  • وأوضح الوزير في تصريح على هامش الدورة السادسة للجنة المشتركة الجزائرية الإماراتية، أن هذه المشاريع الاستثمارية تتعلق بعدة قطاعات منها الصناعة والخدمات والزراعة والطاقة، مؤكدا تسجيل تقدم في المفاوضات الجارية بشأن المشاريع الإماراتية المسجلة بالجزائر، وبشكل خاص حصول شركة موانئ دبي على امتياز تسيير ميناءي العاصمة وجنجن.  

  • وتواصلت أمس أشغال اللجنة الجزائرية الإماراتية المشتركة في جلسات مغلقة، مع غياب ملحوظ لممثل شركة "إعمار" الإماراتية صاحبة أكبر استثمار أجنبي مباشر في قطاع العقار في الجزائر منذ الاستقلال.   

  • وأشار سلطان المنصور، بخصوص المشاريع الجديدة، "أن الطرف الإماراتي مهتم بالاستثمار في القطاع الزراعي، لمواجهة أزمة الغذاء العالمية، مضيفا أن الجزائر تتوفر على إمكانات زراعية مهمة جدا يمكن الاستفادة منها للدولتين من خلال أطر استثمارية زراعية معينة ومحددة، متمنيا تحديد الحكومة الجزائرية للقطاعات الزراعية التي تريد تطويرها من أجل عرضها على الشركات الاستثمارية الإماراتية".  

  • وأكد كريم جودي في كلمة الافتتاح أن العلاقات بين البلدين تشهد "انطلاقة نشيطة ومكثفة" منذ انعقاد الدورة الخامسة للجنة بالإمارات سنة 2007 حيث "تحققت انجازات طموحة دفعت بمستوى التبادل بين البلدين وخلقت علاقة ديناميكية في تشجيع الاستثمار وتحقيق المصالح المشتركة".  

  • وقال وزير المالية إن الحركية الجديدة سمحت بتحويل المديونية الإماراتية المستحقة على الجزائر والمقدرة بـ333 مليون دولار إلى استثمارات، وسيتم تحديد القطاعات الاستثمارية المعنية بملف المديونية خلال الدورة السادسة للجنة المشتركة الجزائرية الإماراتية المجتمعة بالجزائر.    

  • وحاول أمس وزير الاقتصاد الإماراتي، في كلمته الافتتاحية، التركيز على التقدم الطفيف المسجل في تنفيذ المشاريع الاستثمارية التي تحاول شركات إماراتية تنفيذها بالجزائر، غير أن العديد من رجال الأعمال أعضاء الوفد الإماراتي، لم يخفوا امتعاضهم الشديد من العراقيل التي يعانونها مع الإدارة الاقتصادية في الجزائر.  

  • ودعا الوزير الإماراتي إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي قدره بـ444 مليون دولار سنة 2007، قائلا "أن الحركة التجارية بين البلدين لازالت دون الطموحات"، مضيفا "أنها مقتصرة حاليا على نشاط إعادة التصدير نحو الجزائر".  

  • وأكدت مصادر متطابقة للشروق أن ممثل شركة "إعمار" الإماراتية التي أعلنت في وقت سابق عن إطلاق مشاريع عقارية ضخمة في الجزائر تصل إلى 5.5 مليار دولار، غاب عن اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية الإماراتية المشتركة، احتجاجا على "المشاكل والعراقيل" التي وضعت أمام شركته في الجزائر.

  • وكشف ممثل مجموعة الغرير الاستثمارية، عبد العزيز الغرير، في تصريح للشروق اليومي، أن المجموعة تقدمت بطلب لبنك الجزائر لاعتماد بنك الشرق التابع للمجموعة الذي يملك فروعا في أمريكا والهند وهونغ كونغ وأوروبا، مضيفا أن البنك مختص في كل المعاملات التجارية وإقراض المؤسسات والأفراد على الطريقتين العادية والإسلامية من خلال فرعه المختص في التمويل الإسلامي الذي تأسس حديثا وهو بنك "بدر" الإسلامي المتخصص في التعاملات الإسلامية.  

  • وأكد عبد العزيز الغرير، أن الجزائر سوق واعدة جدا في الصناعة والإعمار والفلاحة، غير أن المجموعة لا تملك خبرة كبيرة في القطاع الزراعي رغم أهميتها العالمية، مشيرا إلى أن المجموعة تملك مزارع في ماليزيا للزيوت النباتية، مشيرا إلى أن المجموعة لديها مخازن للقمح بميناء جنجن بولاية جيجل، بالإضافة إلى مطاحن بولاية بسكرة لإنتاج دقيق الخبز والعجائن الغذائية

(0) تعليقات


تنوعت من البتروكيمياء والألمنيوم والحديد إلى البنوك والعقار والسياحة

 

الاستثمارات العربية المسجلة سنة 2007 ستسمح بتوظيف 15175 جزائري بشكل دائم

image


كشف تقرير للشبكة الأورومتوسطية للاستثمار أن الاستثمارات العربية المباشرة في الجزائر سجلت السنة الماضية منعطفا قويا في تاريخ الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر مسجلة تدفقا قويا في مختلف القطاعات وخاصة العقار والبنوك وصناعة البتروكيمياويات والألمنيوم وقطاع الفلاحة والقطاع السياحي.

  •  وكشف التقرير، أن شركة "محاصيل" الإماراتية أقامت مشروعا مشتركا مع مستثمرين محليين بقيمة 100 مليون دولار بولاية تيارت لإنجاز أكبر مصنع حليب في القارة الإفريقية، وهو المشروع الذي سيوفر 250 منصب عمل مباشر، وقررت شركة "صافولا" السعودية استثمار 140 مليون أورو في مصنع لتكرير السكر بولاية وهران بطاقة إجمالية تقدر بمليون طن مع تكفل الشركة بالحفاظ على عمال الوحدة بشكل كامل.
  • وسجلت الشبكة الاهتمام الكبير للبنوك والمؤسسات المالية العربية بالسوق الجزائرية من خلال البنك اللبناني "فرنسبنك" الذي انطلق في العمل رسميا ودخل منذ بداية السنة الجارية مرحلة التوسع بالموازاة مع اختصاصه في القروض الموجهة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم بنك "السلام" البحريني الذي أسس فرعا له بالجزائر رأس ماله 100 مليون دولار وهو بنك مختص في التعاملات الإسلامية، وقبل نهاية نفس السنة أعلن "البنك التجاري الدولي" المصري عن شراء 40 بالمائة من رأس مال "البنك التجاري الدولي الجزائري".
  • وأكد التقرير أن قطاعات البتروكيمياويات والعقارات والسياحة والحديد والصلب وصناعة الإسمنت والنقل، تمثل الاهتمام الرئيسي لرؤوس الأموال العربية التي أصبحت تفضل الوجهة الجزائرية لاعتبارات كثيرة ومنها الضمانات الحكومية الممنوحة للمستثمرين العرب والأجانب وخاصة سهولة تحويل الأرباح نحو الخارج وتنافسية اليد العاملة وتكلفتها المنخفضة بالمقارنة مع بلدان الضفة الشمالية للمتوسط وقرب الجزائر من مناطق الاستهلاك الرئيسية في أوروبا وبلدان القارة الإفريقية. مضيفا أن مشروع مجمع "إعمار" الإماراتي لإنشاء مركب سياحي بمنطقة العقيد عباس بقيمة 2.923 مليار أورو سيسمح بخلق 2000 منصب شغل مباشر بالإضافة الى قرار الشركة السعودية اللبنانية الحديثة للإنشاءات التي قامت بشراء فندق "الرياض" بالعاصمة بالحفاظ على عمال المركب، كما سيسمح مشروع "أوراسكوم" لإنتاج الأسمدة بالمنطقة الصناعية بأرزيو بالشراكة مع "سوناطراك" بخلق أزيد 550 منصب شغل جديد بالإضافة إلى ضعف العدد بالنسبة لمشروع إنتاج الأمونياك واليوريا الذي سيتم إنجازه بمنطقة مرسى الحجاج بين مجموعة العماني "سهيل بهوان" ومجموعة سوناطراك، فيما أعلن المجمع الكويتي "القرين" بالتعاون مع مجموعات مختلفة عن استثمار مليار دولار لبناء مصنع جديد للميثانول.
  • وقال تقرير شبكة "أنيما" أن المجموعات الاستثمارية العربية ستساهم في تطوير قدرات الجزائر في مجال تطوير مواد البناء التي ارتفع عليها الطلب خلال السنوات الأخيرة بسبب الورشات الكبرى التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مجال العقار والأشغال العمومية لا سيما السكن والبنى التحتية المختلفة. وفي هذا السياق أعلنت مجموعة "اسيك" المصرية عن إنجاز مصنع للإسمنت بولاية الجلفة بقيمة 550 مليون دولار وهو ما سيسمح بخلق أزيد من 2000 منصب عمل مباشر، كما سمح مصنع إنتاج الإسمنت الأبيض لمجموعة أوراسكوم بمنطقة عكاز بولاية معسكر بخلق 3000 منصب عمل مباشر وتغطية حاجة السوق الجزائرية من الإسمنت الأبيض.
  • وفي مجال الحديد والصلب حصل "مجمع العز" المصري على موافقة المجلس الوطني للاستثمار برئاسة رئيس الحكومة لبناء مصنع للحديد والصلب بمنطقة بلارة الصناعية شرق ولاية جيجل بقيمة 1.25 مليار دولار وهو أول استثمار مهم من نوعه في المنطقة منذ أزيد من عقدين، وسيسمح المشروع المعلقة عليه أمال كبيرة من قبل سكان المنطقة أزيد من 1700 منصب شغل، خاصة بعد نقل المشروع المشترك بين مجموعة "مبادلة" و"دوبال" الإماراتيين للإنجاز ومصنع للألمونيوم من منطقة بلارة إلى منطقة بني صاف وهو مشروع بقيمة 2.559 مليار دولار. وفي نفس السياق قررت شركة "البياهي" التونسية استثمار 31 مليون دولار لإنشاء مصنع للألمونيوم بالقرب من العاصمة.
عبد الوهاب بوكروح

(0) تعليقات


مجموعة "وقود" القطرية تخطط لإقامة محطات توزيع الوقود على طول الطريق السيار

مجموعة "وقود" القطرية تخطط لإقامة محطات توزيع الوقود على طول الطريق السيار

image

أكد، الاثنين، مصدر دبلوماسي في العاصمة القطرية، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والشراكة بين الجزائر وقطر ستحظى بـ"أهمية خاصة" خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوتفليقة للدوحة، في إطار جولته الخليجية التي ضمت كل من الكويت وقطر.

وأضاف نفس المصدر، أن الاستثمارات القطرية ستعرف "حركية" قوية خلال الأيام القادمة بناء على الرغبة التي أبداها رجال أعمال ومستثمرون من قطر والذين كانوا "سباقين لدخول السوق الجزائرية في دعم استثماراتهم في الجزائر" لاسيما في قطاعات الطاقة والاتصالات والمالية والفلاحة والسكن والعمران. وسيتم بحث مجموعة من المشاريع الاستثمارية القطرية التي ستقام في الجزائر ومنها تطوير مشروع مشترك "لتكسير الإيثان" مع الوحدات المشتقة في أرزيو الشراكة مع "توتال" الفرنسية، بالإضافة إلى رغبة شركة "قطر للبترول" التي تنجز مصفاة في مدينة الصخيرة بتونس التزود بالبترول الخام الجزائري لتشغيل المصفاة وكذا رغبة شركة وقود القطرية في الدخول في شراكة مع "نفطال" لإقامة محطات لتوزيع الوقود على طول الطريق السيار شرق-غرب.  وأكد الرئيس بوتفليقة قد أدلى مؤخرا في حديث لصحيفة "العرب" القطرية، أن العلاقات الجزائرية-القطرية "ممتازة ومتميزة" على المستوى السياسي يطبعها الاحترام والتقدير وتبادل الزيارات على أعلى المستويات، مشددا على أن الجزائر وقطر "يعملان سويا على دفعها قدما وعلى تعميق التشاور والتنسيق بينهما حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك"، غير أن الرئيس تأسف لكون علاقات التعاون الاقتصادي القائمة بين البلدين لم ترق بعد إلى مستوى العلاقات السياسية، مبرزا أنه هناك "حاجة ماسة" إلى تفعيل ما سبق من الاتفاقات خاصة في مجال الاستثمار والشراكة وإلى تحريك اللجنة المشتركة التي لم تعقد سوى دورتين كانت آخرهما في سنة 2002 بالجزائر.وعلى هامش الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية إلى الكويت،  كشف وزير المالية جودي كريم أنه "قد تم تحسين الإطار التنظيمي من خلال اتفاقية استثمار متبادل أضفنا إليه اتفاق عدم الازدواج الضريبي، وذلك لتجنيب المستثمرين الجزائريين والكويتيين الخضوع للازدواج الضريبي مما يسمح بترقية الاستثمار"، مضيفا "نرتقب عقد لجنة مختلطة لوضع إطار لترقية الاستثمار عن قريب وبالخصوص في الجزائر حيث تتوفر فرص جد هامة"، كما أعلن عن زيارة وفد مهم من رجال أعمال كويتيين سيقومون خلال الأيام القادمة إلى الجزائر لبحث فرص الاستثمار وذلك رفقة نظرائهم من الجزائر "من القطاعين العام والخاص في مختلف القطاعات".    
عبد الوهاب بوكروح
الشروق اليومي

(0) تعليقات


الاستثمارات العربية تبقى هي الأهم في الجزائر

السيد إبراهيم بن جابر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة لـ''الخبر''

مشاريع إعمار أثمرت ويرتقب أن تصل قرابة 30 مليار دولار ومشكل العقار عطّل انطلاقها /مجمع دبي يقيم مركبا للألومنيوم ببني صاف بـ 5 مليار دولار

عتبر السيد إبراهيم بن جابر، أن الاستثمارات العربية الفعلية تبقى هي الأهم في الجزائر، بدليل أن الشركات المصرية تأتي في مقدمة المستثمرين غير الجزائريين بأكثـر من 6 مليار دولار مع ارتقاب ارتفاع القيمة. وكشف عن جملة من المشاريع المرتقبة والتي بلغت مرحلة النضج وهي مشاريع إماراتية وكويتية ومصرية في قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات والزراعة. 
 أوضح رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، الذي نزل أمس، ضيفا على ركن ''فطور الصباح'' الذي تنظمه ''الخبر'' ''لقد كانت الاستثمارات العربية متواضعة وذلك لعدم  نجاحنا في التعريف بأنفسنا وبالسوق الجزائرية والفرص المتاحة، فخلال الثمانينيات لم يكن هنالك تواجد فعلي سوى بنك البركة، وخلال السنتين الماضيتين لاحظنا بأن الدول العربية لا تعرف الكثير عن الجزائر، لأننا لم نقم كما يجب للترويج والتعريف عن واقع السوق وإمكاناته''.
ولاحظ بن جابر ''بدأت الأمور تتغير مع انعقاد المؤتمر الاقتصادي الأول بمشاركة الغرفة والاقتصاد والأعمال اللبنانية ووزارة المساهمات والتجارة. وبعد2001 سجلنا  اهتماما أكبر، لدرجة أضحت الاستثمارات العربية في ظرف قصير الأهم في الجزائر وعلى رأسها المصرية بحجم فاق 6 مليار دولار وهي مرشحة للزيادة، خاصة وأن لدينا طلبات متزايدة من مؤسسات مصرية للتأشيرات وعروض أيضا لتوجيههم. وقد سجلنا من بين العروض تلك الخاصة بمجموعات عائلة موسى وبهجت والمقاولون العرب، فقد طلبت مجموعة بهجت مساحات لتطوير السياحة والخدمات على مساحة مليوني متر مربع أو حوالي 200 هكتار، إلى جانب مجموعة فيلفلة.
واعتبر بن جابر أن نجاح مجموعة أوراسكوم وتمكّنها من ضخ جزء من أرباحها في مشاريع الإسمنت وتحويل جزء منها شجّع الشركات العربية الأخرى.
وسجل بن جابر أن مشاريع  كل من مؤسسة ''إعمار'' و''القدرة'' دخلت مرحلة التجسيد بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بالنسبة لإعمار بقيمة 5,5 مليار دولار. مشيرا بأن قيمة المشاريع يمكن أن تصل حوالي 30 مليار دولار، ليعيد التذكير بأن مشروع واحد هو مشروع محطة آغا هو الذي عرف تأخرا لاعتبارات خاصة. وشدد بن جابر ''قضية إعمار واضحة، فالإشكال المطروح جزائري- جزائري، مرتبط بمشكل العقار، مما أدى إلى تعطيل  انطلاق المشاريع. لقد حصلت المجموعة على مساحة 400 هكتار في منطقة سيدي عبد الله وهم طالبوا بمساحات أكبر، وقد تم التوقيع على مذكرة التفاهم مع وزارة الصناعة الشهر الماضي بقيمة 5,5 مليار دولار، إلا أنها يرتقب أن ترتفع إلى 30 مليار دولار''. كاشفا عن ارتقاب حل مشكل العقار بالنسبة للواجهة البحرية بعد أن طرح إشكال في المساحات الخاصة بأملاك الدولة والأملاك البحرية، إذ طلب الإماراتيون مسارا بطول 300 متر في البحر. بالمقابل كشف بن جابر عن الشروع في تجسيد مشاريع مجموعة القدرة وهي مشاريع سياحية وخدماتية، فضلا عن مشاريع إماراتية أخرى فلاحية مثل إنتاج الحليب. ومن بين المشاريع القائمة، تلك الخاصة بمصنع الألومنيوم ببني صاف لمجمع دبي بـ 5 مليار دولار ومشروع القدرة المندمج الذي يسمح بإنتاج عدة تجهيزات صناعية مثل الآلات الخاصة بمصانع تحلية مياه البحر والصناعات البحرية بقيمة مليار دولار ومشروع سياحي بسيدي فرج على مساحة 5,8 هكتار يتضمن مركزا تجاريا ومجمعا فندقيا. في ذات السياق، تطرّق بن جابر، لسلسلة من المشاريع التي عرضتها شركات كويتية ومصرية، من بينها مجموعة المركز الكويتية، للمساهمة في إنجاز محطة تحلية مياه البحر، فضلا عن مشاريع لبيت التمويل الكويتي وهي شركة برأسمال مليار دولار وتضم 12 شركة قام الوفد بزيارتين للجزائر وقدموا طلبا لإنشاء بنك إسلامي، إلى جانب مشاريع أخرى مثل مشروع ''بدر'' لشركة ''غراند'' وهو مشروع سياحي على 300 هكتار بعين طاية، حيث لاحظ هؤلاء بأن نسبة القروض الاستهلاكية في الجزائر متواضعة، فيما طلبت الشركات المصرية مساحات عقارية، إضافة إلى مشروع العزي للحديد بمنطقة بلارة، ودعوا لتفعيل المجال المشترك الذي يترأسه المقاولون العرب.
وكشف بن جابر، أخيرا، عن ارتقاب تجسيد البابطين لمشروعين على الأقل في الجزائر، ويتمثل في إنشاء شركة للنقل الجوي الداخلي ومصنع للجبس بالأغواط.

 

(0) تعليقات


بوتفليقة يبدأ اليوم زيارة رسمية الى الكويت تستغرق ثلاثة أيام

بوتفليقة يبدأ اليوم زيارة رسمية الى الكويت تستغرق ثلاثة أيام

 

 

 

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجز