السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان لله وان اليه راجعون ولا حول ولاقوة الا بالله
نعزي انفسنا وعائلة الفقيد الجناعي الكرام والكويت عموما بفقيدها
سامي البدر وان لله وان اليه راجعون ....
ونحن في موقع الكوادر البشرية تالمنا كثيرا لهدا المصاب الجلل ولانقول الا مايرضى ربنا
لما لا وكنا نعول عليه كثيرا في مشاريعه التي كان ينوي تشييدها بالجزائر...
نتمنى ان يكون خير خلف لخير سلف
والله المعين
أخوكم محمد قدار
مدير موقع الكوادر البشرية
ومدونة الاستثمارات العربية بالجزائر
5-6 مليارات دولار أصول شركة واحدة
الكويتي سامي البدر رائد الاستثمار يرحل بعد عطاء مديد
دبي-جمعة عكاش
توفي عن عمر يناهز الخمسين عاما (1958-2008) رجل الأعمال الكويتي سامي البدر الجناعي بعيد فترة قصيرة من إدخاله المشفى، وشكلت وفاته صدمة للمجتمع الكويتي والخليجي والعربي لما هو معروف عنه من ثقل في وسط مجتمع الأعمال.
ويعد البدر رائدا من رواد صناعة الاستثمار الإسلامي في المنطقة، ومكون واحدة من أهم الإمبراطوريات الاقتصادية امتدت حدودها من الشرق الأوسط إلى شمال القارة الإفريقية، وضمت بين ذراعيها مجموعة "المستثمرون الدولية القابضة" تضم نحو 20 شركة أهمها جراند العقارية.
|
|
|
حياته
أنهى الفقيد سامي البدر دراسته الجامعية في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1980، وحينها كان يعمل في عالم المال والأعمال كمستثمر صغير، لكنه بعد التخرج مباشرة عمل مع أكبر مؤسسة مالية إسلامية في حينها، وهي بيت التمويل الكويتي، براتب 500 دينار كويتي، وقد تدرج سريعا في مناصبه من موظف كاونتر إلى أن أصبح مديرا لإدارة الائتمان، وقد تعلم منها الكثير في عالم الصيرفة والأعمال.
وبعد غزو الكويت، انتقل للعمل مع رئيس مجموعة دلة البركة الشيخ صالح كامل، فأصبح العضو المنتدب لبنك دلة البركة البحرين، وأسس محفظة إعمار الكويت برأس مال 500 مليون دولار، وقد عمل لدى مجموعة دلة البركة لمدة عامين ونصف العام. |
|
|
|
وبدايات عمله
وحول بدايات عمله المستقل كان الفقيد سامي البدر خص موقع الأسواق.نت منذ أشهر بمقابلة تحدث فيها عن حياته ومراحل صناعته لامبراطوريته الاقتصادية، وخططه المستقبلية، وعُد ذلك أول وآخر حديث له من هذا النوع. اتسم الحديث بالصراحة والواقعية، وقال حينها: "لقد بدأت بتأسيس شركة مجموعة "المستثمرون القابضة" برأس مال قدره 33 مليون دولار، بمشاركة الشيخ صالح كامل والحكومة الكويتية، ونجحنا في إبرام صفقات وعقود، وإنجاز مشاريع وتحالفات هامة، لكن الخلافات داخل الكيان أدت إلى سيطرة القطاع الخاص عليه عام 2002، وهو ما يعد تزامنا مع حركة الخصخصة في حينها، وكانت بداية لمرحلة جديدة".
الشركة التي أسسها البدر تدير في الوقت الحاضر أصولا تبلغ قيمتها أكثر من 6 مليارات دولار، باستثمارات متنوعة في دول الخليج العربي والمنطقة الإقليمية وشمال ووسط القارة الإفريقية، وشركات عديدة تعمل في القطاعات الاستثمارية والمصرفية والعقارية واللوجستية والطاقة وغيرها. |
|
|
|
شهادات
لقد كرس البدر وفقا لما يرويه عنه مقربون ورجال أعمال عاصروه أو كانوا شهودا على حياته ومسيرة أعماله بأنه عقل مدبر ومفكر مبدع ومتميز في الاقتصاد الإسلامي، وأن الاقتصاد الخليجي خسره، لكنه لم يخسر إنجازاته التي ستترك أثرا طويلا. |
حاوره: مصطفى دالع
كشف اللاعب الدولي الجزائري السابق سفيان مزياني ومدير شركتي رونا وغاد عن مشاريع عقارية ينوي إنجازها بالشراكة مع رجل الأعمال السعودي طارق بن لادن في كل من المدينتين الجديدتين بوينان وبوغزول، فضلا عن رغبته في بناء مدينة عملاقة تتربع على مساحة كبيرة تصل إلى 30 ألف هكتار، وأشار سفيان مزياني في الحوار الذي أجرته معه جريدة المستقبل على هامش انعقاد معرض الجزائر الدولي أن إنجاز مشاريع بهذا الحجم تتطلب موافقة سياسية من أعلى مستوى وهو ما جعله يسعى لتنظيم لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد شهر رمضان المقبل في أكتوبر القادم.
المستقبل: من كرة القدم إلى عالم المال والأعمال، واللعب مع الكبار في ميدان الاستثمار، فما قصة هذا الانتقال؟
سفيان مزياني: احترفت لعب كرة القدم في فرنسا وألمانيا لمدة عشر سنوات في بطولة القسم الثاني "البندسليغا 2"، وفي 1990 استدعاني المدرب الوطني كرمالي للفريق الوطني قصد المشاركة في كأس إفريقيا للأمم ولعبت مقابلة ودية مع إيطاليا، لكني أصبت مع فريقي الألماني في البند سليغا 2 ولم تسمح لي إصابتي من المشاركة في كأس إفريقيا للأمم التي فازت بها الجزائر آنذاك وضاعت مني فرصة تاريخية لا تعوض، وفي 1992 انتقلت إلى الإمارات العربية المتحدة وقررت الاستقرار بها بالنظر إلى حالة التطور والازدهار التي كانت تعيشها على عدة ميادين وانفتاحها على التجارة الدولية، حيث أسست شركة لتصدير واستيراد المقتنيات الرياضية من ملابس وأحذية وكرات وتجهيزات رياضية من الصين وأعيد تصديرها عبر الإمارات العربية المتحدة إلى كل من الجزائر وإيران ودول أخرى.
كيف فكرت في التحول من تاجر متخصص في استيراد وتصدير المقتنيات الرياضية إلى رجل أعمال مهتم بالاستثمار في قطاع العقار؟
تجربة الإمارات العربية المتحدة في ميدان العقار أذهلتني وأردت أن أنقل هذه التجربة إلى الجزائر بحكم إقامتي لسنوات طويلة في الإمارات وربطي لشبكة علاقات مع العديد من رجال الأعمال في منطقة الخليج والخبرة التي اكتسبتها في ميدان المال والأعمال دفعتني للتفكير في كيفية جعل الجزائر تستفيد من التجربة الإماراتية في الميدان العقاري الذي يعرف طفرة في المنطقة.
ما هي طبيعة مشاريعك مع الأمريكيين؟
أقمت شراكة مع مؤسسة أمريكية معروفة تدعى "آم جي في دبليو جي في" وأسسنا شركة تدعى "غاد" متخصصة في التخطيط والدراسات العقارية والاستثمارية.
هل لديكم مشاريع مع الأمريكيين في الجزائر؟
لحد الآن شركاؤنا الأمريكيون مازالوا مترددين في الاستثمار بالجزائر، ومع ذلك لديهم شركة أخرى مع شريكين أحدهما تونسي والآخر جزائري وستتكفل هذه الشركة بإنجاز مركب سياحي ببودواو غربي ولاية بومرداس.
ماذا عن مشاريعكم العقارية مع رجل الأعمال السعودي طارق بن لادن؟
لقد وقعت شركة رونا التي أسستها في 2005 في دبي مذكرة تفاهم مع شركة "الشرق الأوسط للتطوير" في دبي المملوكة لرجل الأعمال السعودي طارق بن لادن لإنشاء مدينة جديدة في الجزائر، وبعد الحصول على الموافقة الرسمية من السلطات الجزائرية سننشئ شركة مشتركة بالجزائر لإنجاز العديد من المشاريع العقارية.
أين وقع اختياركم لبناء هذه المدينة الجديدة؟
الدولة الجزائرية اقترحت علينا المدينة الجديدة في بوينان بالبليدة بالإضافة إلى المدينة الجديدة في بوغزول المرشحة لتكون عاصمة للجزائر، وطلبوا منا تقديم مخطط الجدوى "ماستر بلان"، وقد أحضرنا المخطط الخاص بالمدينة الجديدة "بوينان" وعرضناه مؤخرا على وزارة السياحة.
هل ستتكفلون بإنجاز المدينة الجديدة بوينان بكامل المرافق بما فيها البنية التحتية، أم ستقتصرون على إنجاز جانب محدد فقط؟
المدينة الجديدة لبوينان تتربع على مساحة تقدر بـ 1670 هكتار وقد استحوذت مجموعة شركات كورية على 670 هكتار ستنجز عليه مشاريع سكنية وفنادق من خمس نجوم ومرافق سياحية، في حين سيتبقى 1000 هكتار سنتولى نحن بالشراكة مع بن لادن على استغلال ربع هذه المساحة أي 250 هكتار لإنجاز شقق سكنية ومدارس ومسجد ومركز تجاري ضخم من الطراز العالمي، وحديقة ترفيه، وملحقات إدارية كمقرات البلدية والشرطة والدرك والحماية المدنية، بالإضافة إلى ملعب غولف من 18 حفرة ومركب رياضي عالمي أولمبي سيشرف عليه رياضيون كبار مثل رابح ماجر وبويش المؤطرين في جمعية رياضية تضم لاعبي التسعينات خاصة أولئك الذين فازوا بكأس إفريقيا للأمم في 1990.
ألن تضم مشاريعكم في بوينان فنادق كبيرة من خمس نجوم؟
بعد اطلاعنا على المشاريع التي ينوي الكوريون إنجازها في بوينان وجدنا أنها تضم إنجاز فندق من خمس نجوم، وليس من الحكمة أن ننجز في مدينة واحدة فندق راقي من نفس الحجم، لذلك فكرنا في إنجاز فنادق من ثلاث نجوم ونجمتين تكون معقولة الأسعار على اعتبار أن معظم الجزائريين إمكانياتهم المادية محدودة، وفنادق متوسطة الحجم هي الأنسب للرياضيين بالأخص.
كم ستبلغ قيمة استثماراتكم في بوينان؟
مجموع هذه الاستثمارات في بوينان لوحدها ستصل إلى مليار أورو أو ما يعادل 1.5 مليار دولار.
طارق بن لادن تحدث عن رغبته في إنجاز مدينة عملاقة بالجزائر يستثمر فيها 50 مليار دولار، فهل ستستثمرون هذا المبلغ في المدينة الجديدة بوغزول التي سينجز كونسوسيورم كوري بنيتها التحتية؟
الشيخ بن لادن يتكلم عن استثمار ضخم بـ50 مليار دولار لإنجاز مدينة عملاقة، ومساحة المدينة الجديدة لبوغزول لا تتجاوز 2200 هكتار وهذا قليل جدا، فمشاريع بهذه الضخامة بحاجة إلى مساحة واسعة جدا تبلغ 20 ألف إلى 30 ألف هكتار، وهذا يحتاج إلى قرار سياسي، والشيخ بن لادن يرغب في مقابلة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لمناقشة هذا الأمر، ونحن نجري اتصالاتنا في هذا الشأن لترتيب موعد مع الرئيس بعد شهر رمضان المقبل بإذن الله أي في أكتوبر القادم.
هل سبق لبن لادن أن أنجز مدينة عملاقة بالحجم الذي تتحدثون عنه؟
الشيخ بن لادن وقع منذ شهرين على عقد لإنجاز مدينتين في كل من اليمن وجيبوتي وربطهما بأكبر جسر في العالم للسيارات والقطارات السريعة على طول 28 كيلومتر، بحيث يصل القارتين الآسياوية والإفريقية ببعضهما البعض، وسيبلغ حجم الاستثمارات في هذا المشروع المتكامل 120 مليار دولار (أقل بقليل من الناتج الداخلي الخام للجزائر).
رشحت معلومات تؤكد أن السلطات الجزائرية عرضت عليكم المدينة الجديدة "المنيعة" بغرداية لكن طارق بن لادن تحفظ على المكان رغم أنها ذات مساحة واسعة ومرشحة لتكون مدينة سياحية نموذجية في شمال الصحراء؟
المنيعة أعرفها جيدا، هي منطقة بعيدة عن العاصمة، والاستثمار فيها في الوقت الحالي مازال مبكرا، لذلك نفضل الاستثمار في بوغزول فهي لا تبعد عن العاصمة سوى بنحو 160 كيلومتر، ولا أعتقد أن الشيخ بن لادن يفكر جديا في الاستثمار بالمنيعة.
هل يوجد في أجندتكم مشاريع أخرى؟
أنوي إنجاز مشاريع عقارية صغيرة من خلال شركة رونا بدون الحاجة إلى الشراكة مع مؤسسات أخرى حيث لن يتجاوز حجم المشروع الواحد 120 وحدة سكنية.
كيف تفسرون انفتاح السلطات الجزائرية مؤخرا على الاستثمار العربي في القطاع العقاري والسياحي والأشغال العمومية مقارنة بالسنوات السابقة؟
في السابق لم تكن الجزائر تملك أموال كثيرة تسمح لها بإنجاز مشاريع كبيرة، وكنا خلال هذه المدة نفتقد للخبرة في الكثير من المجالات ومن بينها المشاريع العقارية الأشغال العمومية من جسور وأنفاق وغيرها، ولكن مع ارتفاع أسعار النفط وتحقيق الجزائر لوفرة مالية غير مسبوقة تشبه تسونامي الذي تدفق على خزينة الدولة، وهو ما دفعنا للجوء إلى الشركات الأجنبية التي تمتلك الخبرة لإنجاز المشاريع في مختلف القطاعات، غير أن طبيعة العقلية الجزائرية لا تسمح لنا بتطوير بلادنا بشكل سريع كما حدث مع الإماراتيين، فالكثير من المشاريع تعطلت بسبب مشكل نزع الملكية ورفض المواطنين التنازل عن أملاكهم العقارية لأن قيمة التعويض التي تقدمها لهم الدولة أقل من القيمة التي تبيع بها للمستثمرين والمرقين العقاريين الذين يبيعونها بعد ذلك بسعر أعلى بكثير، وهو ما تسبب في تعطيل مشاريع شركة إعمار والعديد من المشاريع الأخرى.
الاستثمارات العربية المسجلة سنة 2007 ستسمح بتوظيف 15175 جزائري بشكل دائم
2008.05.25

كشف تقرير للشبكة الأورومتوسطية للاستثمار أن الاستثمارات العربية المباشرة في الجزائر سجلت السنة الماضية منعطفا قويا في تاريخ الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر مسجلة تدفقا قويا في مختلف القطاعات وخاصة العقار والبنوك وصناعة البتروكيمياويات والألمنيوم وقطاع الفلاحة والقطاع السياحي.
-
وكشف التقرير، أن شركة "محاصيل" الإماراتية أقامت مشروعا مشتركا مع مستثمرين محليين بقيمة 100 مليون دولار بولاية تيارت لإنجاز أكبر مصنع حليب في القارة الإفريقية، وهو المشروع الذي سيوفر 250 منصب عمل مباشر، وقررت شركة "صافولا" السعودية استثمار 140 مليون أورو في مصنع لتكرير السكر بولاية وهران بطاقة إجمالية تقدر بمليون طن مع تكفل الشركة بالحفاظ على عمال الوحدة بشكل كامل.
-
وسجلت الشبكة الاهتمام الكبير للبنوك والمؤسسات المالية العربية بالسوق الجزائرية من خلال البنك اللبناني "فرنسبنك" الذي انطلق في العمل رسميا ودخل منذ بداية السنة الجارية مرحلة التوسع بالموازاة مع اختصاصه في القروض الموجهة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم بنك "السلام" البحريني الذي أسس فرعا له بالجزائر رأس ماله 100 مليون دولار وهو بنك مختص في التعاملات الإسلامية، وقبل نهاية نفس السنة أعلن "البنك التجاري الدولي" المصري عن شراء 40 بالمائة من رأس مال "البنك التجاري الدولي الجزائري".
-
وأكد التقرير أن قطاعات البتروكيمياويات والعقارات والسياحة والحديد والصلب وصناعة الإسمنت والنقل، تمثل الاهتمام الرئيسي لرؤوس الأموال العربية التي أصبحت تفضل الوجهة الجزائرية لاعتبارات كثيرة ومنها الضمانات الحكومية الممنوحة للمستثمرين العرب والأجانب وخاصة سهولة تحويل الأرباح نحو الخارج وتنافسية اليد العاملة وتكلفتها المنخفضة بالمقارنة مع بلدان الضفة الشمالية للمتوسط وقرب الجزائر من مناطق الاستهلاك الرئيسية في أوروبا وبلدان القارة الإفريقية. مضيفا أن مشروع مجمع "إعمار" الإماراتي لإنشاء مركب سياحي بمنطقة العقيد عباس بقيمة 2.923 مليار أورو سيسمح بخلق 2000 منصب شغل مباشر بالإضافة الى قرار الشركة السعودية اللبنانية الحديثة للإنشاءات التي قامت بشراء فندق "الرياض" بالعاصمة بالحفاظ على عمال المركب، كما سيسمح مشروع "أوراسكوم" لإنتاج الأسمدة بالمنطقة الصناعية بأرزيو بالشراكة مع "سوناطراك" بخلق أزيد 550 منصب شغل جديد بالإضافة إلى ضعف العدد بالنسبة لمشروع إنتاج الأمونياك واليوريا الذي سيتم إنجازه بمنطقة مرسى الحجاج بين مجموعة العماني "سهيل بهوان" ومجموعة سوناطراك، فيما أعلن المجمع الكويتي "القرين" بالتعاون مع مجموعات مختلفة عن استثمار مليار دولار لبناء مصنع جديد للميثانول.
-
وقال تقرير شبكة "أنيما" أن المجموعات الاستثمارية العربية ستساهم في تطوير قدرات الجزائر في مجال تطوير مواد البناء التي ارتفع عليها الطلب خلال السنوات الأخيرة بسبب الورشات الكبرى التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مجال العقار والأشغال العمومية لا سيما السكن والبنى التحتية المختلفة. وفي هذا السياق أعلنت مجموعة "اسيك" المصرية عن إنجاز مصنع للإسمنت بولاية الجلفة بقيمة 550 مليون دولار وهو ما سيسمح بخلق أزيد من 2000 منصب عمل مباشر، كما سمح مصنع إنتاج الإسمنت الأبيض لمجموعة أوراسكوم بمنطقة عكاز بولاية معسكر بخلق 3000 منصب عمل مباشر وتغطية حاجة السوق الجزائرية من الإسمنت الأبيض.
-
وفي مجال الحديد والصلب حصل "مجمع العز" المصري على موافقة المجلس الوطني للاستثمار برئاسة رئيس الحكومة لبناء مصنع للحديد والصلب بمنطقة بلارة الصناعية شرق ولاية جيجل بقيمة 1.25 مليار دولار وهو أول استثمار مهم من نوعه في المنطقة منذ أزيد من عقدين، وسيسمح المشروع المعلقة عليه أمال كبيرة من قبل سكان المنطقة أزيد من 1700 منصب شغل، خاصة بعد نقل المشروع المشترك بين مجموعة "مبادلة" و"دوبال" الإماراتيين للإنجاز ومصنع للألمونيوم من منطقة بلارة إلى منطقة بني صاف وهو مشروع بقيمة 2.559 مليار دولار. وفي نفس السياق قررت شركة "البياهي" التونسية استثمار 31 مليون دولار لإنشاء مصنع للألمونيوم بالقرب من العاصمة.
عبد الوهاب بوكروح
مجموعة "وقود" القطرية تخطط لإقامة محطات توزيع الوقود على طول الطريق السيار
2008.04.22
أكد، الاثنين، مصدر دبلوماسي في العاصمة القطرية، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والشراكة بين الجزائر وقطر ستحظى بـ"أهمية خاصة" خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوتفليقة للدوحة، في إطار جولته الخليجية التي ضمت كل من الكويت وقطر.
وأضاف نفس المصدر، أن الاستثمارات القطرية ستعرف "حركية" قوية خلال الأيام القادمة بناء على الرغبة التي أبداها رجال أعمال ومستثمرون من قطر والذين كانوا "سباقين لدخول السوق الجزائرية في دعم استثماراتهم في الجزائر" لاسيما في قطاعات الطاقة والاتصالات والمالية والفلاحة والسكن والعمران. وسيتم بحث مجموعة من المشاريع الاستثمارية القطرية التي ستقام في الجزائر ومنها تطوير مشروع مشترك "لتكسير الإيثان" مع الوحدات المشتقة في أرزيو الشراكة مع "توتال" الفرنسية، بالإضافة إلى رغبة شركة "قطر للبترول" التي تنجز مصفاة في مدينة الصخيرة بتونس التزود بالبترول الخام الجزائري لتشغيل المصفاة وكذا رغبة شركة وقود القطرية في الدخول في شراكة مع "نفطال" لإقامة محطات لتوزيع الوقود على طول الطريق السيار شرق-غرب. وأكد الرئيس بوتفليقة قد أدلى مؤخرا في حديث لصحيفة "العرب" القطرية، أن العلاقات الجزائرية-القطرية "ممتازة ومتميزة" على المستوى السياسي يطبعها الاحترام والتقدير وتبادل الزيارات على أعلى المستويات، مشددا على أن الجزائر وقطر "يعملان سويا على دفعها قدما وعلى تعميق التشاور والتنسيق بينهما حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك"، غير أن الرئيس تأسف لكون علاقات التعاون الاقتصادي القائمة بين البلدين لم ترق بعد إلى مستوى العلاقات السياسية، مبرزا أنه هناك "حاجة ماسة" إلى تفعيل ما سبق من الاتفاقات خاصة في مجال الاستثمار والشراكة وإلى تحريك اللجنة المشتركة التي لم تعقد سوى دورتين كانت آخرهما في سنة 2002 بالجزائر.وعلى هامش الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية إلى الكويت، كشف وزير المالية جودي كريم أنه "قد تم تحسين الإطار التنظيمي من خلال اتفاقية استثمار متبادل أضفنا إليه اتفاق عدم الازدواج الضريبي، وذلك لتجنيب المستثمرين الجزائريين والكويتيين الخضوع للازدواج الضريبي مما يسمح بترقية الاستثمار"، مضيفا "نرتقب عقد لجنة مختلطة لوضع إطار لترقية الاستثمار عن قريب وبالخصوص في الجزائر حيث تتوفر فرص جد هامة"، كما أعلن عن زيارة وفد مهم من رجال أعمال كويتيين سيقومون خلال الأيام القادمة إلى الجزائر لبحث فرص الاستثمار وذلك رفقة نظرائهم من الجزائر "من القطاعين العام والخاص في مختلف القطاعات".
عبد الوهاب بوكروح
الشروق اليومي